يوسف بن تغري بردي الأتابكي
7
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة
وشهره على جمل وعليه طرطور وعباءة وجعل في رقبته قلائد كالمسخرة وطيف به بالشوارع وخلفه من يصفعه ثم سلخ له ثور وألبس جلده وخيط عليه وجعلت قرون الثور في رأسه ثم علق على خشبة وعمل في فيه كلوبان فلم يزل يضطرب حتى مات رحمه الله ونصب للقائم الخليفة خيمة صغيرة بالجانب الشرقي في المعسكر ونهبت العامة دار الخلافة فأخذوا منها ما لا يحصى ولا يوصف كثرة فلما كان يوم الجمعة رابع ذي الحجة لم تصل الجمعة بجامع الخليفة وخطب بسائر الجوامع للمستنصر المذكور وقطعت الخطبة العباسية بالعراق وهذا شيء لم يفرح به أحد من آباء المستنصر ثم حمل القائم بأمر الله إلى حديثة عانة فجلس بها وسلم إلى صاحبها مهارش وذلك أن البساسيري وقريشا اختلفا في أمر القائم بأمر الله ثم وقع اتفاقهما بعد أمور أن البساسيري وقريشا اختلفا في أمر القائم بأمر الله ثم وقع اتفاقهما بعد أمور على أن يكون عند مهارش إلى أن يتفقا على ما يتفقان عليه في أمره ثم جمع أبو الحارث أرسلان البساسيري القضاة والأشراف ببغداد وأخذ عليهم البيعة للمستنصر العبيدي صاحب الترجمة فبايعوا قهرا على رغم الأنف وقال الشيخ عز الدين ابن الأثير في تاريخه إن إبراهيم ينال كان أخوه السلطان طغرلبك قد ولاه الموصل عام أول وإنه في سنة خمسين فارق الموصل ورحل نحو